الاثنين، 2 مارس 2015

قناعة البوح

عندما أبوح بما أقتنع ليس معنى هذا عدم الرضا 
و لكن في الوقت نفسه إذا لم يتحقق سأشعر بعدم الرضا 
و لكن أتظاهر بالرضا قهراً و مجاملةً لبعضهم في عدم خدش مشاعرهم مع عدم لمراعاتهم الضمير !!!
هذا مطلب عزيز ؛ لا أدري كيف يكون ذلك و على حساب من تكون تلك ؟!!!
حتى صرنا نتمنى أن لو كان هناك ما يكشف خطأ ما قرره في قبوله للأمر بدعوى في المكتوب كقوله : لعل في المقدور كذا و لعل أمر الله جرى من قبل و أراد أن يكون ذلك و كأن اﻷمر مُسَلّمٌ ﻻ نقاش فيه و ﻻمشورة و لا تراجع و لا نظر ! 
ثم بعد ذلك إذا وقع الفأس في الرأس فلا بأس !
...
مقيدة الجمعة ٢٦ /١٠ /١٤٣٥ هـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق